والنظام البائد.. عائد!

النظام البائد.. عائد!

جاد شحرور

إذاً، ها نحن نعود إلى الدولة البوليسية بامتياز. اُكتب عن فساد الدولة فيأتيك الاعتقال مجاناً. ما لم تشبه السلطة فأنت ضدها، لا بل خطرٌ عليها. ٢٨ انتهاكاً للحريات الإعلامية والثقافية في عهد الرئيس ميشال عون. وزير العدل سليم جريصاتي أصدر قراراً قضى بحماية الذين ينتقدون الطبقة السياسية على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن الواقع أثبت أن القرار شكليٌ فقط، فقبل القرار وبعده، استعر الاعتقال واستمر بحيوية.

Continue Reading

مسرحية الجيش اللبناني في المخيمات السورية

عرسال

جاد شحرور

لا تستطيع في هذه الظروف الصعبة التي تمرّ بها بلادنا أن تكتب أيّ ستاتوس سياسيّ أو نضاليّ. ترى نفسك محاصراً فوراً، بين فريقين، الوطنيين والإنسانيين. ستتجمّد كلّ طاقاتك الفكرية الإنسانية السياسية‪.

Continue Reading

اعتقال صورة -٢-

حرب الصورة

جاد شحرور

قرر يوم أمس وزير الاتصالات، جمال الجراح، قطع علاقاته مع الإعلام. وذلك من خلال قرار شخصي قد اتخذه، بمنع قناة الجديد (NEW TV) والمؤسسة اللبنانية للإرسال (LBCI) من تغطية أخباره، فقط لأنه لا يتفق مع تقارير المحطتين التي تناقضت مع معطياته تجاه ما اتهم به من مخالفة القوانين والأصول. الجراح يريد نشر صورة تعجبه هو فقط… أي صورة تقول رأي آخر، يريد قمعها. في الحقيقة هذا قرار سلطة، على الأقل هذا ما لمسناه في السنوات الأخيرة، لكل الحكومات المتعاقبة.

Continue Reading

رحلتي الأولى إلى لبنان

جاد شحرور

كنت في الرابعة من عمري. ولم أصدّق أنّنا نستطيع الطيران. أصبحت أشبه الأبطال الخارقين: أستطيع الطيران. ولم أتخلّ عن “حْرَام” بنيَ اللون كنت آخذه أينما ذهبت. وفي الطائرة وضعته على كتفيّ وصنعتُ من نفسي سوبرمان يناسب خيالي.

أتت المضيفة لتتأكّد من جلوسنا على مقاعدنا، وقالت: “مهضوم إبنك مدام”. وسألت أمّي: “أوّل مرة؟”. ردت والدتي مبتسمة: “إيه.. أوّل مرّة بيطلع جاد على طيّارة”. قاطعتها مستنفرا: “لا، أنا من زمان بطير! وهيدا حِرامي”. فضحكت المضيفة وقبّلتني.

Continue Reading

السيكادليكيون يتحدّون الستانسلافسكيين

أسأت الظن عندما اعتقدت أن الثقافة تخدم الوضوح (تويتر)

 

جاد شحرور

ابتدأ مشواري مع الواقعية والعبثية، منذ أن دخلت الجامعة اللبنانية، معهد الفنون الجميلة، في عام 2007. كان الانقسام بين طلاب المسرح والسينما حاداً تحت تصنيفين: الواقعية المتمثلة بمدرسة “ستانسلافسكي” والمدرسة العبثية التي لم يشرح لي أيّ من متبنّيها بمن تتمثل. الستانسلافسكيون هم جماعة “أحبك بكل وضوح”، أمّا العبثيون فهم جماعة “اهدِها حجراً، لتعبر عن قوة حبك لها”.

Continue Reading